
صرح الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، بأن قوة الناتو في كوسوفو (كفور)، “مستعدة للتدخل إذا تعرض الاستقرار هناك للخطر” في ظل الاضطرابات على الحدود مع صربيا.
وتضم قوة الناتو في كوسوفو 3775 جنديا من 28 دولة. وتتمثل مهمتها في توفير بيئة آمنة وضمان حرية التنقل “لصالح جميع مكونات شعب كوسوفو”.
وأدى قرار بريشتينا فرض تصاريح إقامة موقتة على الأشخاص الذين يدخلون كوسوفو ببطاقة هوية صربية وإلزام صرب كوسوفو باستبدال لوحات تسجيل سياراتهم بلوحات جمهورية كوسوفو، إلى اندلاع أعمال عنف.
وقررت سلطات بريشتينا تحت ضغط القوى الغربية، وخصوصا الولايات المتحدة، حليف كوسوفو، تأجيل لمدة شهر حتى سبتمبر، دخول القواعد الجديدة على الحدود مع صربيا حيز التنفيذ.
المصدر: RT